منتديات ايجى أون
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مـــــــــرحــــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــا
بكم زوارنا للاستمتاع بالمنتدى نرجوا التسجيل





منتديات ايجى أون

مرحبا بك يا>> زائر<< مجموع مساهماتك فى المنتدى << 0>><< معاينه صفحتك الشخصيه >> زائر<<
 
الرئيسيةالرئيسيهس .و .جبحـثالتسجيلدخولفوتوشوب اون لين




TvQuran

شاطر | 
 

 اهميه الصلاه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيره الصمت
عضو مولعها
عضو مولعها
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 133
التقييم : 20
نقاط العضو : 14663
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: اهميه الصلاه   الخميس 25 مارس 2010, 12:18 pm

ملخص الخطبة: 1- منزلة الصلاة في الإسلام. 2- فرض الصلاة. 3- الصلاة في الشرائع السابقة. 4- فضائل الصلاة. 5- حكم تارك الصلاة. 6- الحث على الصلاة والعناية بها. 7- ميزة الصلاة عن سائر الأركان.
الخطبة الأولى

أمّا بعد: فيا أيّها الناس، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى.

عبادَ الله، الصلواتُ الخمس لها في الإسلامِ منزلةٌ عظيمة ومكانَة رفيعَة. إنّها عمودُ الإسلام. إنها الرّكنُ الثّاني من أركانِ الإسلام. إنها قرينةُ التوحيد في كتابِ الله معَ الزكاة في آيٍ كثيرٍ من القرآن، وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة:5]. إنها مع التوحيد والزّكاة تعصِم دمَ المسلم ما لم يأتِ بموجبٍ يوجب قتلَه سوى ذلك، فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [التوبة:5]. وهي أيضًا تحقِّق الأخوَّةَ الإسلامية، فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ [التوبة:11].

أيّها المسلم، والإسلامُ بنِي على أركانٍ خمسة، أوّلها شهادةُ أن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسولُ الله، وثانيها إقامُ الصلاة.

أيّها المسلم، افترضَ الله هذه الصلواتِ الخمس على المسلمين في اليومِ واللّيلة خمسَ مرّات، ففي حديث معاذٍ قولُ النبيّ له: ((فإن هم أجابوك ووحّدوا الله فأعلِمهم أنّ الله افترض عليهم خمسَ صلواتٍ في اليوم والليلة))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

هذه الصّلواتُ افتُرِضت على نبيِّنا وعلى أمّة الإسلام بمكّةَ قبلَ الهجرة، وافتُرضت ليلةَ الإسراء حينما عُرِج بالنبيِّ حتى جاوَز السبعَ الطّباق وخاطبَه الله بها مشافَهةً، فكانت خمسينَ في الأصل، فما زال محمّد متردِّدًا بين ربه وبين موسى إلى أن جعَلَها الله خمسَ صلوات، فهي خمسٌ في العدد وخمسون في الثواب.

وهذه الصلواتُ الخمس أوّلُ ما يحاسَب عنه العبد يومَ القيامة، فأوّل ما يحاسب عنه العبد يومَ القيامة فيما بينه وبين الله هذِه الصلوات الخمس، فإن صحَّت صلاتُه نُظِر في سائر أعماله، وإن تكُن الصلاة غيرَ موجودةٍ فلا اعتبارَ لأيِّ عملٍ ما من الأعمال.

أيّها المسلم، افتَرَض الله هذه الصلواتِ على المسلم في يومِه وليلتِه خمسَ مرّات، افترَضَها وجَعَل لها أوقاتًا مخصَّصة: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النسا:103]. افترضها عليهم حين يمسون وحين يصبِحون وعشِيًّا وحين يظهِرون. افترضها عليهم لأنّها البرهانُ الصادِق على ما في القلبِ من توحيدِ الله والإيمان به، فالتّوحيد عملٌ قلبيّ إنما يدلّ على ثبوتِه في القلبِ أداءُ هذه الصلواتِ الخمس، فإنّ المؤدِّيَ لها يدلّ دلالةً واضحة على ما في قلبه من إيمان، فهي الفارقةُ بين المسلم والكافِر، وهي الدالّة على خلوصِ القلب من النّفاق إن أداها كما أمره بذلك ربّه.

أيّها المسلم، إنّ الصلواتِ الخمسَ عبادةٌ قديمة، فما شريعة من شرائِعِ الله إلا وللصّلاة فيها ذكر، لكن الصلواتُ في هذه الشريعة العظيمةِ لها خصوصيّتها وفضائلها. ذكر الله في دعاءِ الخليل عليه السلام قولَه: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي [إبراهيم:40]، ويمدَح ابنَه إسماعيل الذبيحَ حينمَا قال عنه جلَ جلاله: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [مريم:55]، ويأمُر بها موسَى عليه السلام: وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي [طه:13] إلى أن قال: وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي [طه:14]، وينطق بها عيسى ابن مريم في مهده: وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا [مريم:31]، ويذكُرها الله جلّ وعلا صفةً من صفات المؤمنين بالغَيب: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة [البقرة:3]، ويفتَتِح بها صفاتِ المؤمنين ويختَتِم بها صفاتهم: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ [المؤمنون:1، 2] إلى قوله: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ [المؤمنون:9، 10]، ويخبر تعالى عن أهلِ النّار إذا سئلوا: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [المدثر:42] أجابوا: لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [المدثر:43-46]، وقال: فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [القيامة:31، 32]. إذًا فالصّلاة دالّةٌ على وجودِ الإيمانِ في القلب، وتركُ الصلاة والعياذُ بالله عنوان على خلوِّ القلب من الإيمان. وقد ذمَّ الله المتخلفين عنها وتوعَّدهم بالوعيد الشديد: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم:59]، وقال: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ [الماعون:4-7].

أيّها المسلم، مِن نعمةِ الله افتراضُ هذه الصّلوات الخمس في اليوم والليلة، فهي تذكِّرك بربِّك وتوقِظُك من غَفلتِك وتزكّي أخلاقك وتطهِّر نفسَك وتحملك على الخير. إنّ حبَّك لها ورغبتَك فيها دليلٌ على الخيرِ الكامن في نفسِك، فهذا نبيُّك يقولُ: ((حبِّب إليَّ من دنياكم النساءُ والطّيب، وجُعِلت قرّةُ عيني في الصلاة))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهيَ راحتُه وأُنسُه فيقول: ((أرِحنا ـ يا بلال ـ بالصلاة))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

إنَّ الصلاةَ إذا أدِّيَت كما شرَع الله وأدّاها المسلم بكمالِ أركانها وواجباتِها وحافَظَ على ما تيسَّر له من المحافظةِ على سنَنِها قادَته إلى كلّ خير، ودلَّته على كلّ خير، وتأثَّر بها في أخلاقِه وسلوكه.

أيّها المسلم، إنَّ شأنَ الصلاة عظيم، ولا يعطِّلها أو يستخفّ بها إلاَّ من ضعُف إيمانه وقلَّ إسلامه والعياذُ بالله، يقول أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه: (ولا حظَّ في الإسلام لمن ترَك الصّلاة)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ونبيُّنا يتوعَّد تاركَ الصلاة بأعظمِ وعيدٍ فيقول: ((العهدُ الذي بيننا وبينَهم الصلاة، فمن ترَكَها فقد كَفَر))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقال أيضًا: ((بين العبدِ وبين الكفر أو الشرك تركُ الصلاة))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

أيّها المسلم، حافظ على هذه الصلواتِ الخمس، واعتَنِ بها، واجعلها من أهمِّ أمورك، وربِّ الأولادَ والنشءَ عليها لتكونوا مسلِمين حقًّا، فلا إسلامَ بلا صلاة، من لم يصلِّ دلّ علَى أنّ القلبَ خالٍ من الإيمان؛ إذ لو كان هناك إيمانٌ حقًّا لحمله على المحافظةِ والعناية بهذه الصلوات الخمس والاهتمام بها.

أخي المسلم، هذه الصلواتُ الخمس تذكِّرك بربِّك دائمًا وبفاقتكَ وفَقرك واحتياجِك إلى ربّك، إنها موقِفُ ذلٍّ واستكانة بين يدي الله، تكسبك إيمانًا ويقينًا، وتكسبك طاعة وعملاً صالحًا، إنّك في موقفك تناجي ربَّك فتناجي قريبًا غيرَ بعيد، وتلجأ إليه، تلجأ إلى عزيزٍ قويّ غيرِ ذليل، وتسأله فتسألُ كريمًا جوادًا رحيمًا.

أيّها المسلم، إن هذه الصلواتِ الخمس كلَّما حافظتَ عليها واعتنيتَ بها دلَّ على خيرٍ في نفسك وأنّه يرجَى لك الخير حتى ولو [ضعُف] الإنسانُ وأخطأ، فالمصلّي يرجَى له أن يعودَ إلى خيرِه وأن يؤوبَ إلى رشدِه.

أيّها المسلم، إنّ فضائلَهَا عظيمة، يقول : ((مثَل هؤلاء الصّلواتِ الخمسِ كمثَل نهرٍ غَمر جار ببابِ أحدكم يغتسِل منه كلَّ يوم خمسَ مرات، هل يبقى من دَرَنه شيء؟)) قالوا: لا، قال: ((فكذلك الصلواتُ الخمسُ يمحو الله بهنّ الخطايا))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقال سلمان الفارسيّ: أخذ النبيّ غُصنا يابسًا من شجرةٍ فهزَّه حتى تحاتّ الورق فقال: ((يا سلمان، لمَ فعلت؟)) قال: الله ورسوله أعلم، قال: ((هذه الصلواتُ الخمس تحطُّ الخطايا كما تحتّ هذه الشجرةُ ورقَها))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. والصلواتُ الخمس بعضُها بعد بعضٍ مكفِّرات لما بينهنّ من صغائر الذنوبِ، وفي الحديث: ((الصلواتُ الخمس والجمعةُ إلى الجمعة ورَمَضان إلى رمضان مكفِّرات لما بينهنّ ما اجتُنِبت الكبائر))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

أخي المسلمُ، تركُ الصلاة كفرٌ، وصِف تاركُها بالكفر في قوله: ((بين العبد وبين الشّرك أو الكفر ترك الصلاة))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقال: ((العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن ترَكَها فقد كفر))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، قال عبد الله بن شقيق: "لم يكن أصحابُ النبيّ يرَونَ شيئًا من الأعمالِ تركُه كفر إلا الصّلاة"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، فأصحاب محمّد مجمِعون على أن تركها كفر، لكن هل هو كفرُ رِدّة ينقل عن الإسلام؟ هذا قول كثيرٍ من المحقِّقين، أنّ تاركَها كافر مرتدٌّ عن الإسلام ولو أقرَّ بوجوبها إذا أصرَّ على تركِها ولو يؤدِّها يرَى جمع من العلماء أنَّ هذه رِدّةٌ عن الإسلام، وآخرون يقولون: هو مرتَكِب أعظمَ الذنوب وأخطرَها، لكنهم مجمِعون على أنّ تركَها أعظم من اقترافِ كبائر الذنوب، أعظم من اقترافِ شربِ الخمر أو الزّنا أو قتل النفس أو أخذِ الأموال بغير حقّ، فإنّ هذه معاصٍ وكبائر، لكن ترك الصلاةِ أشدّ عند الله إثمًا من الذنوبِ التي دونها.

إذًا فعليك ـ أيّها المسلم ـ أن تتّقيَ الله، وعليك أن تحافظَ عليها وتحمَدَ الله إذ فرضَها عليك وجعلَها ركنًا من أركان دينك؛ ليقوَى بها الإيمان وتبتعِد عن وساوس الشيطان.

أخي المسلم، صلِّ إن كنتَ عاقلاً، وإيّاك أن تكونَ من الجاهلين الذينَ صرَفوا حواسَّهم في غيرِ طاعةِ ربِّهم حتى كانوا غيرَ فقيهين، وكما قال جل وعلا: لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا [الأعراف:179].

أخي المسلم، صلِّ إن كنت حرًّا كريمًا، ولا تغترّ بكثرة المخالفين والتاركين لها.

أخي المسلم، صلِّ إن كنتَ ممن يحفَظ الجميلَ ويعرف المعروفَ، فإنّ الله أنعم عليك بنعَمِه، فاشكر الله جل وعلا على هذه النّعمة.

أخي المسلم، صلِّ إن كنتَ تحبّ نفسَك لتنقذَها من عذاب الله يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم.

أخي المسلم، صلِّ إن كنتَ بارًّا بوالدَيك ليكونَ برُّك نافعًا وبرُّك موصِلاً لك إلى ثوابِ الله، وعمَلٌ بلا صلاة لا اعتبارَ له.

صلِّ ـ أخي المسلم ـ إن كنتَ تحِبّ أولادَك لكي يقتَدُوا بك ويتأسَّوا بك، وهل يمكِن أن يؤدّوا فريضةً وأبوهم يرونَه جالسًا لا يهتمّ ولا يبالي؟! وهل ترضَى أن تراهم في عذاب الله يتقلَّبون في نار جهنّم لكونهم ضيَّعوا الصلاة ولم تربِّهم أنت عليها ولم تأمرهم بها؟!

أخي، إن كنتَ وفيًّا لزوجتِك فمُرها بالصلاة، ولْتَرَك تصلّي حتى تصلّيَ مثلَك، أيسرُّك أن تصلّيَ هي وأنت مضيِّعٌ للصلاة؟!

أخي المسلم، صلِّ هذه الصلواتِ إن كنتَ محبًّا لربّك، فإنَّ المحبَّ أحبّ ما يكون عنده مناجاة محبوبه.

أخي المسلم، صلِّ فإنّك مفتقِر إلى ربّك ولا غناءَ لك عن ربّك، فاعرِفه في رخائك يعرِفك في شدّتِك وكربَتِك.

أخي المسلم، صلِّ وإيّاك أن تدّعيَ الإسلامَ وأنت مضيِّع لها، فتكون دعِيًّا على الإسلامِ وأهلِه.

أخي، صلِّ لترضِيَ ربَّك وتُسخِط عدوَّك إبليس.

أخي، صلِّ فإنّ الصلاة نورٌ يزيل ظلمةَ ما في القلب من الضّلالات، ونورٌ لك في قبرك، ونورٌ لك يومَ قدومك على ربك.

أخي المسلم، صلِّ فإنّ هذه الصلواتِ عَون لك على ما أهمَّك من أمور دينك ودنياك، وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ [البقرة:45].

أخي، في الدّنيا همومٌ وأحزان وشدائِدُ تمرّ بالعَبدِ، فالصلوات الخمسُ يفرِّج الله بها همَّ العبد ويُذهب بها همَّه وحزنه ويبدِلُه فرحًا وسرورًا، كان نبيّنا إذا حزبه أمرٌ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فزع إلى الصّلاة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

أخي، صلِّ فإنّ الصلاةَ تسلِّيك عن مصائبك وتنسِيك همومَ الدنيا وأحزانَها.

أخي المسلم، صلِّ فإنّ الصلاةَ بركة في عمُرك وبركةٌ في رزقك ونورٌ في بيتك.

أخي، صلِّ وتقرَّب إلى الله بهذه الصلواتِ فالحساب غدًا عَسير، فكن من المصلِّين لتكونَ صلاتك منجيةً لك من عذابِ الله، مخلِّصةً لك من سخَط الله.

أخي، كن محبًّا لهذه الصلاة آلفًا لها مستأنِسًا بها، فإنها قرّةُ عينِ نبيِّك وراحة بالِه وانشراح صَدرِه.

أخي المسلم، إيّاك والتفريطَ بها، إيّاك أن تصلّيَ وقتًا وتتخلّف آخَر، فذاك عارٌ عليك.

أيها المسلم، حافِظ عليها، ولا تكن ممّن خدعه الشيطانُ فيؤدّي صلاةَ الجمعة ثمّ لا يبالي بأيّ فريضةٍ ضيّع.

أخي المسلم، ستقِفُ غدًا على الحساب، وترى أعمالَك السيئة أو الصالحة، فاغتنِم حياتك وحافِظ على هذه الصلواتِ الخمس، فترى لها لذّةً في قلبِك وأنسًا في نفسِك وعافيةً في جسدِك، ثمّ عند الاحتضار ومفارقَةِ الروح للجسَد ترى أثرَ هذه الصلاة وترى ثِمارها، عندما تُوَحَّد في قبرِك ويتخلّى عنك الأهلُ والأقرباء، فترى لذّةَ تلك الصلاة أنسًا لك في لحدِك وسرورًا لك في لحدِك، ويومَ قيام الأشهاد تراها شافِعةً لك يومَ قدومك على الله.

أخي المسلم، حُثَّ البنينَ والبنات والزوجاتِ والخدَم، ورغِّب الجميعَ في الخير، وأْمُرهم بهذه الصلوات، إنها تدعو إلى كلِّ خلُق فاضل وتحذِّر من كل خلُق سيّئ، اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ [العنكبوت:45].

فحافِظ ـ أخي ـ على هذهِ الصّلوات، اهتمَّ بها، واعتَنِ بها الاعتناءَ المطلوب؛ لأنّك إن ضيَّعتَها ضيعتَ دينك، يقول نبيُّك : ((مَن حفِظها وحافظَ عليها كانت له نورًا ونجاةً وبرهانًا يومَ القيامة، ومن لم يحافِظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يومَ القيامة، وحُشِر مع قارونَ وهامان وفرعونَ وأبيّ بن خلف))[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أئمة الكفر والضلال. إذًا فالمحافظُ عليها مع النبيِّين والصدِّيقين والشهداءِ والصالحين، وحسُن أولئك رفيقًا. اسمَع لقمانَ يقول لابنه: يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنْ الْمُنكَرِ [لقمان:17].

فتآمَروا بها عباد الله، وتواصَوا بها، وليَحُثّ بعضنا بعضًا عليها، ولننصَح من تكاسَلَ أو تهاونَ بها، فإنّ خيرَ نصيحة له أن تحثَّه على الصلاةِ وتدعوه إلى العنايةِ بها.

أسأل الله أن يوفِّقني وإيّاكم لكلّ خير، وأن يعيننا وإيّاكم على كلّ خير، وأن يحبِّبَ الصلاة إلينا ويجعلَها قرّةَ أعيننا وراحةَ بالنا وانشراحَ صدورنا، إنه على كل شيء قدير.

بارَك الله لي ولكُم في القرآنِ العظيمِ، ونَفَعني وإيّاكم بما فيهِ من الآياتِ والذّكر الحكيمِ، أقول قولي هذا، وأستغفِر اللهَ العظيمَ الجليلَ لي ولكم ولسائرِ المسلِمين من كلِّ ذنب، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنّه هو الغفور الرّحيم.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه البخاري في الزكاة (1395)، ومسلم في الإيمان (19) عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (3/128، 199، 285)، والنسائي في عشرة النساء (3939، 3940)، وأبو يعلى (3482)، والضياء في المختارة (1737) من حديث أنس رضي الله عنه، وصححه الحاكم (2676)، وجوّد إسناده العراقي كما في فيض القدير (3/371)، وقواه الذهبي في الميزان (2/177)، وصححه الحافظ في الفتح (3/15، 11/345)، وهو مخرج في السلسلة الصحيحة (1809، 3291).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (5/364)، وأبو داود في كتاب الأدب، باب: في صلاة العتمة (4985) عن رجل من الصحابة بنحوه، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (4171).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه مالك في الموطأ (1/39)، ومن طريقه البيهقي في السنن (1/357)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/439) والإيمان (ص34)، والطبراني في الأوسط (8/130)، قال الهيثمي في المجمع (1/295): "رجاله رجال الصحيح"، وقال الألباني: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين".


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (5/346، 355)، والترمذي في الإيمان، باب: ما جاء في ترك الصلاة (2621)، والنسائي في الصلاة، باب: الحكم في تارك الصلاة (463)، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب: ما جاء فيمن ترك الصلاة (1079) من حديث بريدة رضي الله عنه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب"، وصححه ابن حبان (1454)، والحاكم (11)، ووافقه الذهبي، وهو في صحيح الترغيب (564).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه مسلم في كتاب الإيمان (82) من حديث جابر رضي الله عنهما.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (528)، ومسلم في كتاب المساجد (667) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (5/437، 438)، والطيالسي (ص90) وابن أبي شيبة (1/16)، والطبري في تفسيره (12/133)، والدارمي (719)، والطبراني في الكبير (6/257) من طريق حماد بن سلمه، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، وهذا سند ضعيف علي بن زيد هو ابن جدعان.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه مسلم في الطهارة (233) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقدم تخريجه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تقدم تخريجه.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رواه الترمذي في كتاب الإيمان (2622)، وصححه النووي في المجموع (3/16)، والألباني في صحيح الترغيب (565).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حزبه أمر أي: نزل به أمر شديد.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (5/388)، وأبو داود في الصلاة، باب: وقت قيام النبي من الليل (1319) من حديث حذيفة رضي الله عنه، وفيه محمد بن عبد الله الدّؤلي أبو قدامة قال عنه الحافظ في التقريب: "مقبول"، ومع ذلك فقد حسن إسناده في الفتح (3/172)، وحسّنه أيضًا الألباني في صحيح سنن أبي داود (1168).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أخرجه أحمد (2/ 169)، والدارمي في الرقاق، باب: في المحافظة على الصلاة (2721)، والطبراني في الأوسط (1788) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وصححه ابن حبان (1467)، قال المنذري في الترغيب (820): "رواه أحمد بإسناد جيد"، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 292): "رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات"، وأورده الألباني في ضعيف الترغيب (312).

الخطبة الثانية:

الحمدُ لله حَمدًا كثيرًا طيّبًا مُباركًا فيه كما يحبّ ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محَمّدًا عبده ورَسوله، صَلَّى الله عَليه وعَلَى آله وصَحبِه، وسَلّمَ تَسلِيمًا كثيرًا إلى يومِ الدِّين.

وبعد: أيّها الناس، اتّقوا الله تعالى حقَّ التقوَى.

عبادَ الله، للصلواتِ الخمسِ خُصوصيَّة من بينِ سائرِ أَركانِ العمَل الأربعة، فَهيَ لها خصوصيّة دون غيرها، قال الله جل وعلا: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة:238، 239].

الزكاةُ تجِب في العامِ مرّة وفي أموالٍ خاصّة وعلى خاصّةٍ منَ الناس مَن يملك نصابًا زكويًّا مضى عليه الحَول. الصومُ يجب في وقتِه أداءً والمريضُ والمسافِر يفطران ويقضِيَان أيامًا بعدَه، ومَن عجزَ عن الصيام لكِبَر سِنّه ودوام مرضِه فإنّه يطعم. الحجّ إنما يجِب في العمُر مرّة.

نأتي لهذه الصّلَوات الخمس كيف هي؟ هذه الصلواتُ الخَمس تجِب على المسلِمِ في كلِّ أحواله؛ في سلمِه وحربِه، في أمنه وخوفِه، في صحّته ومرضه، في سَفَره وإقامته. ما دام عقله حاضرًا فهو مطالَب بهذه الصلوات. الخائف قال الله: فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا أي: صَلّوا مشاةً وراكبين ولو لم تستقبِلوا القبلةَ إن اضطُرِرتم فالمهمّ أن تؤدَّى هذه الصّلاة. المسافِر يصلّيها يقصُر الرُّباعية، الخائف يصلّي، الآمنُ يصلّي، الصحيح يصلّي، المريضُ يصلّي، صلِّ قائمًا، فإن لم تستطِع فقاعدًا، فإن لم تستطِع فعلى جنبِك، فإن لم تستطِع فمُستلقيًا، ما دام العقل حاضرًا فلا بدّ من هذه الصلاة.

فهي ـ يا إخواني ـ أمرُها مهمّ، ركنٌ يلي التوحيد، وركن عمليّ واجب على المسلمين ذكورِهم وإناثهم، أغنيائِهم وفقرائهم، أصِحَّائهم ومرضاهم، خائفين وآمنين، لا بدّ من هذه الصلوات، ولا بدّ من أدائها، مما يدلّ على عظيمِ شَأنها وكبير خطَرِها، وأنّ المتخلِّفَ عنها دالّ على نفاقه وخُبثه، قال تعالى في حقّ المنافقين: وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ [التوبة:54]، وقال: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً [النساء:142]، تقوم أبدانُهم وقلوبُهم منكِرةٌ لها كارِهة لها غيرُ مؤمِنة بها، أمّا المسلم فيقوم بين يدَي ربّه موقنًا بها مستحضِرًا عظمةَ من يقف بينَ يديه شاكرًا اللهَ على نعمتِه أن فرضَ عليه هذه الصلوات؛ ليكونَ شاكرًا لله مثنِيًا على الله مستكِينًا لعظمة الله مديمًا الرجاءَ والخوف من ربّ العالمين.

فيا إخواني، وصيَّتي لكم بهذه الصلوات، أوصيكم بالمحافظةِ عليها والعناية بها فإنها عمودُ الإسلام.

جعلني الله وإيّاكم من المحافظين عليها المديمين لأدائها إلى أن نلقاه غيرَ مبدِّلين ولا مغيِّرين بفضله ورحمته وهو أرحم الراحمين.

واعلَموا ـ رَحِمكم الله ـ أنّ أحسنَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هدي محمّدٍ ، وشرّ الأمورِ محدثاتها، وكلّ بدعَةٍ ضلالة، وعليكم بجَماعةِ المسلمين، فإنّ يدَ الله علَى الجماعةِ، ومَن شذَّ شذّ في النّار.

وصلّوا ـ رحمَكم الله ـ على محمّد كما أمركم بذلك ربّكم، قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56].

اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارِك على عبدِك ورسولك محمّد، وارضَ اللهمّ عن خلفائهِ الرّاشدِين...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ALKING.TITO
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 406
الأبراج الصينية : الخنزير
الابراج : الثور
التقييم : 18
نقاط العضو : 14955
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: اهميه الصلاه   الخميس 22 أبريل 2010, 3:30 pm

شكرا على المموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مملكة الحريه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 417
الأبراج الصينية : الكلب
الابراج : الجوزاء
التقييم : 17
نقاط العضو : 15085
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: اهميه الصلاه   الإثنين 26 أبريل 2010, 5:13 pm

شكرااااااااااااااااا على الموضوع الجميل زيك

التــ ـــــ ــــ ـــــــ ــــــ وقـــ ــــ ـــــ ــ ــــــــيـ ـــــــ ــــ ع

مـــنــــــــــــتــدـيــات ايجى اون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اهميه الصلاه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ايجى أون :: المنتدى الاسلامى :: منتدى اسلامى عام-
انتقل الى: